وانتهاء بالدميري، وعلَّق عليها، فعرَّف الحيوانَ الذي تتعلَّق به الأسطورة تعريفًا علميًّا موجزًا، وشيئًا من وصْفه وطِباعه حسَب مفاهيم علم الحيوان المعاصر، ثم يُعلِّق على الأسطورة، فيبيِّن إن كان لها ظل من الحقيقة في الأصل.
وللفائدة يقول في مقدمته: الخرافات والأساطير تنشأ وتزدهر عندما يرى الناس ظاهرة غريبة أو أمرًا غير مألوف لديهم، ولا يجدون لهما تعليلًا منطقيًّا أو تفسيرًا علميًّا مقبولًا، فيُعلِّلونها تعليلًا يرضي الأمزجة والأهواء؛ ولكنه لا يرضي العقول ..
وأشير إلى كتاب مفيد آخر بعنوان:
تراثنا العربي في ضوء العلم الحديث/ أمين محمد عثمان؛ طرابلس الغرب، 1378 هـ، 203 ص.
وليس هو نقدًا، بل مختارات موافِقة للعلم، مع معالجة من أصول علم النفس، بينها إسلاميات جميلة!