فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 150

دراسة موجَزة لهذا الموضوع الجميل الهادف، ذكَر مؤلفه أن الدافع له إلى البحث فيه هو انتشار مفاهيم للجمال على الصعيدين الفكري والعملي لا تَمُت إلى الإسلام بصِلة، بل هي مفاهيم وضعيَّة، انتشرت بفضل قوة أصحابها الإعلاميَّة والاقتصادية، ووجدت لها رَواجًا في بلادنا مع الأسف!

وجعَل موضوعاته في خمسة فصول، هي: وسائل إدراك الجمال، من خصائص الجمال في القرآن الكريم، الجمال وما معناه في القرآن الكريم، دَلالات الألوان في القرآن الكريم، لوحات قرآنيَّة: الفقراء المتعفِّفون، لوحة الإبل، صاحب الجنتين والمؤمن، زخرف الأرض، مشهد من البَعْث، حوار في ساحة الحساب، مشهد من الجنة، مشهد من النار.

"منهج القرآن الكريم في رعاية ضعفاء المجتمع"كتاب مفيد، في موضوع اجتماعي مهم، أصله رسالة دكتوراه [1] ، بيَّن فيه منهج القرآن الكريم في رعاية أصحاب الضَّعْف الطبيعي، وهم: المرأة، والأطفال، واليتامى، والوالدان في حال كِبَرهما.

ثم رعاية أصحاب الضعف الطارئ، في ستة فصول، هي:

رعاية الفقراء والمساكين، والعبيد، والغارمين، والمستضعفين في الأرض، وابن السبيل، والمرضى والزمنى.

وتوصَّل الباحث إلى أن الرعاية القرآنيَّة للضعفاء بلغت أعلى درجات الرعاية، فهي لم تترك جانبًا وقَع فيه الإضرار أو يُخشى من وقوعه عليهم إلا ونهتْ عنه، وحذَّرت من عاقبته، وأقامت جميع الأسباب المانعة له.

وأن ما رعى به القرآن الكريم الضعفاء له دورٌ كبير وهام في ضمان سلامة الأفراد والمجتمعات بمختلف جوانب السلامة المطلوبة، في الحياة الطيبة: دينًا وعِلمًا، اقتصادًا ومالًا، قوة وصحة؛ وذلك حتى يكون المجتمع الإسلامي مستغنيًا عن المجتمعات الأخرى غير المسلمة، فيكون عزيز الجانب، عالي الجبهة، مالكًا لقراراتِه وأحكامه، غير خاضع لضغْط الحاجة، الذي قد يَنحرِف به فيسقط.

(1) تأليف عماد زهير حافظ، جدة: مطابع شركة المدينة المنورة للطباعة والنشر، 1413 هـ، 494 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت