فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 150

هذه"إضمامة"من كتب تُشكِّل جوانب محكمة من المكتبة الإسلامية، عمَدتُ إلى جمعها، وتعريفها، وعرْضها بإيجاز؛ لأهميتها.

وتكمُن هذه الأهمية في عدة عناصر، منها:

-أولها:"الفائدة"المحقَّقة.

-ثانيهما: عنصر"النُّدرة"؛ أعني أن موضوعها لم يُطرق من قبل، أو أنه قد طُرِق ولكن بنسبة قليلة، أو أنه لم يُسبَق إفراده في كتاب، ولما يأخذ بعد حظه من التحليل المطلوب، أو الانتشار المتكامل.

-ثالثها:"الواقعيَّة"؛ أعني اتصالها بواقع المسلمين المعاش، وارتباطها بحياتهم.

-ورابعها: أن تكون هذه الكتب إسلامية، أعني دراستَها وتحليلها، وقد يُصيب الباحث في اجتهادات له وقد يخطئ، وقد ينهج نهجًا في بحث له يكون خاصًّا به، فليس عرض الكتاب تزكية له ولا لمؤلِّفه، وما لم يكن منها إسلاميًّا كانت فائدتها واضحة، يمكن الاستفادة منها إسلاميًّا؛ ولهذا السبب تمَّ عرْض بعض الكتب الأجنبية منه، وتجنَّبت عرض كتب حقَّقت أهدافًا كبيرة جدًّا؛ خشية أن يكون عرضها مانعًا من وصول هذا الكتاب إلى القارئ، والمشتكى إلى الله.

وقلت: إن هذا"إضمامة"وليس حصرًا ولا إحصاء، بل إن كثيرًا منها كان يَعرِض لي عرضًا، فلا يلومنَّ كاتبٌ ولا ناشر إن لم يجد بينها ما يظن أنه"هادف"ولم يُعرَض، ولا يقولن قائل: إن هناك ما هو أكثر"هدفيَّة"و"فائدة"ولم يُعرَض، فباب التأليف والتعريف مفتوح للملاحظ والمستزيد.

وقد عمدتُ إلى كتابيَّ"الكشكول اللطيف"و"نوادر الشوارد"، فجردت منهما كتبًا قليلة؛ لأهميتها ولمناسبتها لهذا الكتاب، بخلاف"موسوعة الكتب النادرة"، التي لم أورد منها شيئًا هنا.

والهدف من هذا العمل هو إشهار هذه الكتب، وبيان أهميتها، وطلب زيادة البحث فيها ودراسة موضوعاتها؛ لتأخذ نصيبها في الساحة، ويستفيد منها فئات الناس.

وقد حاولت التنويع فيها؛ ليستفيد منها أصحاب اهتمامات مختلفة، فجاءت في جوامع من العلوم والفنون، بينها رسائل جامعيَّة عالمية وعالية، مع تصنيفها، وعمل فهارس مفيدة لها، وقد بلغت أكثر من (150) كتابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت