أهل الحل والعقد [1]
لا بدَّ أن يتصدَّى لأمورِ المسلمين العامَّة فئةٌ من الناس تتميَّز بسِماتٍ وصِفات معيَّنة من أجل عَقْد تلك الأمور وحَلِّها، وفي مقدم هؤلاء أهل العلم العاملون؛ فإن لهم مكان الصدارة، وبهم تقتدي الأُمَّة، وعليهم تَستنِد.
جعل المؤلف بحثَه"الشاق"هذا في ثمانية فصول، هي:
-مفهوم أهل الحَلِّ والعَقْد، بيَّن فيه المصطلحات ذات الصِّلة بالبحث؛ مِثل: أولي لأمر، العلماء، أهل الاختيار، أهل الاجتهاد، أهل الشورى، أهل الشوكة، أهل الرأي والتدبير.
-ألقابهم وصفاتهم (وبيَّن فيه قضية مُشارَكة المرأة في الحل والعقد) .
-كيف يُعرَفون، ومَن يُعيِّنهم؟
-مركزهم في الأمة.
-وظائفهم وكيفية تطبيقها.
-عددهم.
-طاعتهم.
-مقارنة مع النظام الديمقراطي الحديث.
وأنهى كتابَه بخاتمة وتوصيات طيبة، وحذَّر فيها من الاغترار بالغوغائية، أو ما يُسمَّى بالتأييد الجماهيري غير المنضبِط، الذي يتأثَّر بالدعايات والمظاهر دون اقتناع عِلمي وعقلي.
هذا عنوان كتاب [2] ، أصله رسالة"دكتوراه"، تقدَّم بها صاحبُها إلى كليَّة الشريعة والقانون في جامعة الأزهر عام 1399 هـ، قارَن فيه موضوع الرقابة الشعبية بين ما هو موجود
(1) أهل الحل والعقد: صفاتهم ووظائفهم؛ عبدالله بن إبراهيم الطريقي، مكة المكرمة، رابطة العالم الإسلامي، 1419 هـ، 226 ص، (دعوة الحق؛ 185) .
(2) رقابة الأمَّة على الحُكَّام: دراسة مقارنة بين الشريعة ونُظُم الحُكْم الوضعيَّة؛ علي محمد حسنين، بيروت: المكتب الإسلامي؛ الرياض: مكتبة الخاني، 1408 هـ، 582 ص.