فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 150

آفات العلم[1]

هذا من أنفسِ الكتب التي أُلِّفت في هذا الموضوع، وأنصح كل عالم، بَلْه طالب علم، أن يقرأ هذا الكتاب؛ فإنه لا شك يجد فيه علاجًا لمرض استَحكم فيه، أو عَرَض له، وخاصة في هذا العصر، الذي كثُرتْ فيه"أمراض"العلماء، أدعو الله الكريم أن ينفعني وإخواني بهذا الكتاب وبغيره.

ويقول مؤلفه في حكمة: سبيل العلم محفوفة بالمكاره والمشاق، ومداخل الشيطان فيه لا تُحصى، فمنها ما يُفسِد ذاته على صاحبه، ومنها ما يُفسِد القصد والإرادة فيه، ومنها ما يُفسد سبيل الطلب، والناجي من عصَمه الله.

قال: لذلك ينبغي لطالب العلم أن يَلتفِت إلى درس الآفات التي تَعرِضُ للعلم فتفسده، وحتى لا يُلِمَّ شيء منها به.

وقال في الخاتمة: لما كان العلماء وطلبة العلم في حقيقة الأمر هم صفوة الصفوة من الناس، كان قليل الزلل في أخلاقهم كبيرًا عند الناس، وكانت حركاتهم وسكناتهم مُحصاة عليهم، وجَب أن يُطهِّروا النفوس ويُصفُّوا القلوب، لا من أجل أن ينتفعوا هم بالعلم وكفى، ولكن من أجل أن ينفع الله بعلمهم، ويفتح لهم قلوب خلْقه، ويكتب لهم عنده - ثم عند الناس - القَبُول والسداد.

والآفات التي درسها المؤلف - وفقه الله - هي:

-تعلُّم العلم لغير وجه الله تعالى.

-كِتمان العلم.

-القول على الله بلا علم.

-الدعوى في العلم والقرآن.

-إذلال أهل العلم.

-فقْد الخشية فيه.

-الكِبْر والعُجْب.

(1) تأليف أبي عبدالله محمد بن سعيد بن رسلان، القاهرة: دار العلوم الإسلامية؛ بريدة، السعودية، 1410 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت