رسالة بعُنوان"الحقد الدفين على العلماء والصالحين" [1] ، انتقاها معدُّها من"سير أعلام النبلاء"؛ للإمام الذهبي، وهو جزء من اغتيالات ومحاولات قتْل علماء وأمراء الأمة الإسلامية، وضع عنوانًا لكلِّ حدث، مع ذِكْر اسم الشخصية التي استُهدِفت باغتيال أو محاولة قتْل، وزاد أحيانًا بعضًا من سيرة المجني عليه لتوضيح الصورة.
العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشد [2]
ذكر مؤلفه مقدمة طريفة فيما تَفنَّن فيه المصنفون قديمًا وحديثًا في طرائق تصنيفهم وأساليبها، وأنه كان من أحسن طرائقهم: جمْع النظير إلى نظيره، والشبيه إلى شبيهه، فيجمع بذلك ما تفرَّق في الأسفار، وتناثَر في الكتب من الفوائد الفرائد والنكت الشوارد، فتُنظم في باب واحد؛ ليخدُم غرضًا صحيحًا، أو مبحثًا طريفًا كان يشتكي قلة المعلومات، وهذا اللون من التصانيف يدخل في السهل الممتنع.
ثم ذكر أن موضوع كتابه هذا يتعلَّق بأمر نافع طريف مثير للهمم، دافع للعجز والكسل، وأنه جمع فيه من مات من أهل العلم وهو في سنِّ الشباب، وحدَّد نهايتَه إلى نهاية"الأشد"، وهي سن الأربعين.
ثم ذكر لابن عساكر المؤرخ كتابًا بعنوان"مناقب الشبان"في 15 جزءًا، وأنه لم يقف عليه.
المهندسون في العصر الإسلامي [3]
لا يخفى دورُ الهندسة والمهندسين في الحضارة الإسلامية العظيمة، ولكن العجب ألا ترى
(1) إعداد عبيد بن أبي نفيع الشعبي، الرياض: دار الوطن، 1413 هـ، 78 ص؛ السلسلة الذهبية من سير أعلام النبلاء؛ 4.
(2) العلماء الذين لم يتجاوزوا سن الأشُدَّ 15 - 40 سنة؛ علي بن محمد العمران، الرياض: دار العاصمة، 1418 هـ، 259 ص، نوابغ العلماء: 1.
(3) تأليف أحمد تيمور، القاهرة: دار نهضة مصر، 1399 هـ، 147 ص.