الرؤية الإسلامية لإعلام الطفل [1]
فيه أربعة فصول وخاتمة:
-الأسس الفلسفيَّة والعلمية لإعلام الطفل.
-المنهج الإسلامي المميَّز لإعلام الطفل.
-وسائل إعلام الطفل.
-إعلام الطفل المسلم وتحديَّات العصر: المشكلات والحلول.
وكانت الخاتمة في الأصول والقواعد التي تحكم الرؤية الإسلامية لإعلام الطفل، منها:
أ- يعتبر القرآن الكريم وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المصدرَ الرئيسي لصياغة رؤية إسلاميَّة لإعلام الطفل، وهي رؤية واضحة المعالم، محدَّدة الأهداف، محكومة بالقواعد التي تُحدِّدها الشريعة الإسلامية.
ب- المنهج الإسلامي في إعلام الطفل يَستبعِد العنفَ والإكراه، ويؤكِّد على الكلمة الرقيقة الطيبة، والمعالَجة الهادئة الموضوعيَّة، ويُشجِّع على الحوار والجدل الهادئ المفيد.
ج- يأتي الحفاظ على اللغة العربية، وتقويم اللسان العربي، وتصحيح الأخطاء التي تُرتَكب في حق اللغة العربيَّة، وحماية الأطفال من الانحراف بها - في مقدِّمة الواجبات التي يجب أن تَلتزِم بها أجهزةُ الإعلام.
أبحاث هذا الكتاب هي:
الاختيار الأمثل، الحمل والولادة، الرَّضاعة، مدرسة إبراهيم الخليل، مدرسة آل عمران، مدرسة لقمان الحكيم، مدرسة محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والرعاية والعناية، الصدق، العبادة، تعليم الانتظام في العبادة، النفقة على الأولاد.
(1) تأليف محيي الدين عبدالحليم، الرباط: المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، 1418 هـ، 116 ص.
(2) تأليف أحمد الأزهري، دمشق: مكتبة دار المحبة، د. ت، 87 ص.