الأكلات التي عرَّفها المؤلف:
-الطفيشل: مقدار من السميد يُعمَل كالهريسة ويضاف إليه العسل، ويعمل كالحلوى، وهو شبيه بالبسبوسة.
-الجشيشة: دقيق وتمر ولحم يتم طبْخها معًا بعد إضافة الماء ووضعها فوق نار هادئة حتى تَنضج وتتماسك، وتُقدَّم ساخنة.
-السخينة: دقيق يلقى على ماء أو على لبن فيُطبَخ ويؤكل بتمر أو يشرب كحساء، أما إذا تم طبخها باللحم، فتدعى"حريرة".
-الخبط: نوع من الطعام كان يصنع أثناء نُدْرة الطعام، وطريقة إعداده أنه يجمع ورق الشجر ثم يخبط بالعصي حتى يتفتَّت، ثم يُمزَج بالماء حتى يصبح كالعجينة ويؤكَل.
هذا عنوان كتاب [1] ، ذكر مؤلفُه أنه نتيجة دراسة طويلة دامت أكثر من خمسة عشر عامًا! بعد أن ألقي على عاتقه إنشاء المتحف الحربي بمصر، ووقع اختياره على موضوع دراسة السيف الإسلامي ونشأته وتطوُّر أنواعه وفنونه المختلفة؛ لتكون رسالة يتقدَّم بها للفوز بدرجة الدكتوراه في الآثار الإسلامية، وذلك بعد ما لاحَظه من عناية اليابانيين والأوروبيين بدراسة السلاح عندهم، فجمعوا أنواع الأسلحة في متاحف خاصة، ورتَّبوها على التاريخ، ووصفوها وصفًا دقيقًا، ونشروا عنها المؤلفات في طبعات أنيقة، وأنشؤوا لها الجمعيات العلميَّة، وذكر أن السيف الإسلامي مُبعثَر في متاحف العالم، وما كتبه المسلمون عنه يعتبر نادرًا، وذكر أن هناك ثلاثة كتب أُلِّفت في السيف لم تَصِل إلينا، هي:
-كتاب السيف؛ لأبي عبيدة معمر بن المثنى (ت 221 هـ) .
-كتاب في أسماء السيف وصفاته؛ لأبي القاسم علي بن جعفر بن القطاع (ت 514 هـ) .
-كتاب لأبي حاتم سهل بن محمد السجستاني (ت 248 هـ) .
وذكر أن الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا عن السيف رسالة الكندي الفيلسوف، التي
(1) من تأليف عبدالرحمن زكي، القاهرة: دار الكتاب العربي، 1376، 300 ص.