كما أشيرُ إلى كُتبٍ أخرى في هذا المجال، مِثل:
-قَصص الأطفال: دراسة نقديَّة إسلامية [1] .
-ثقافة الطفل المسلم: مفهومها وأُسس بنائها [2] .
يذكُر المؤلف أنه تلقَّى أسئلة عديدة من الشباب التوَّاقين إلى الأفضل، يسترشدون ويَستنصِحون، ويطلبون خطة أو برنامجًا أو مُنطلَقًا، يقولون: ماذا نفعل؟ وماذا نقرأ؟ وكيف نقرأ؟ وكيف نستكمِل نقْصنا؟ وما الصفات التي يجب أن نتَّصِف بها؟ وما الخطوط الأساسية التي يجب أن نُعمِّقها في حياتنا؟ وكيف نُبرمِج ساعات أيامنا؟ متى ننام؟ وكم ساعة ننام؟ ما أنسب الأوقات للقراءة والتحصيل العلمي؟ ماذا نفعل حتى نقيَ أنفسَنا الأمراضَ؟ وكيف نبقى متمتِّعين بالسعادة والبهجة والإشراق؟
وذكر أنهم طلبوا منه أن يَكتب لهم رسالة يُسجِّل لهم فيها النصائح والإرشادات، ويضع لهم فيها البرامجَ والاقتراحات؛ لتحقيق ما يُريدون، والارتقاء إلى ما يتوقون ويستشرفون، كانوا يريدون خطة للتحصيل العلمي، يعرفون بها كيف يقضون أوقاتَهم، وكيف يقرؤون ويستوعِبون، كما كانوا يريدون خطَّةً ثقافية، وما الكتب التي ينصح بها في مختلف ميادين العلم، وماذا يُقدِّمون من الكتب، وما هو الكتاب الأنفع والأهم؟
ثم بيَّن أن كتابه هذا لِبَيان: كيف يقرؤون ويُبرِمجون أوقاتهم؟ على أمل أن يُخصِّص رسالة أخرى مستقلة لبيان: ماذا يقرؤون، وما هو"ترتيب الأولويات"في التحصيل العلمي في المكتبة الإسلامية؟
(1) تأليف حبيب بن معلا اللويحق المطيري، الرياض: دار المسلم، 1418 هـ، 400 ص. وهو جزء من رسالة أكاديمية.
(2) تأليف أحمد بن عبدالعزيز الحليبي، القاهرة: دار الفضيلة، 1419 هـ، 415 ص.
(3) الخطة البراقة لذي النفس التواقة؛ صلاح الخالدي، دمشق: دار القلم، 1417 هـ، 183 ص، (كتب قيمة: 8) .