اعتمادها على الوقف، وأن المكتبة الوقفية تُشكِّل بنية المكتبة الإسلامية، وأن وقف الكتب كان العامل الأساسي والمهم في نشْر الثقافة.
وقد ضمن موضوعاته في ستة فصول، هي:
-خطة الدراسة ومنهجها.
-بدايات وقف الكتب وظهور المكتبات العامة.
-مكتبات الجوامع والمدارس.
-وقْف الكتب والمكتبات على المارستانات والربط والخانقاهات والترب والأشخاص والذرية والوقف غير المحدد.
-التنظيم والإدارة.
-مصائر الكتب والمكتبات الوقفيَّة.
وبآخره مُلحَق يتضمَّن مجموعة من نصوص الوقف المُثبَتة على مخطوطات متوزِّعة في أماكن مختلفة.
كتاب نادر حقًّا، أن يَعمِد كاتبٌ إلى جمع ما وقعت عليه عيناه مما يكون أوَّله"لا"، من نثر أو شعر، قديم أو حديث، في السياسة والحضارة الإنسانية، وأمور ثقافيَّة وتاريخية واجتماعية ودينيَّة، ونصائح، بينها غرائب الأقوال والأعمال، وسمَّاه مؤلفُه:"موسوعة الزواجر والنوافر: لا" [1] .
أمثلة:
-لا تُسدِّد ديونك بالكلمات.
-لا تكن جليس السوء.
-لا شيء بدون اسم.
-لا مانع أن تحب أبناء الصين إن كنت لا تستطيع حبَّ أبناء وطنك (؟!)
لا تُكثِرن ضحكًا فكم من ضاحكٍ = أكفانُه في قبضةِ القصَّارِ
(1) تأليف عبدالرزاق عبدربه، عمان: دار الفكر: مكتبة دار الثقافة، 1415 هـ، 730 ص.