فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 150

بمال للفائز ولو لم يكن المقصود منها غرضًا شرعيًّا - وهو الجهاد - أنها حلال وجائزة، مع أنها قُمَار.

• يَستحِلُّ بعض المسلمين لعبَ المَيْسِر لهوًا بغير مالٍ، بزعم أن فيه تسليةً للوقت، وراحةً للذِّهن، ومتعةً للنَّفْس، ولو شغَلهم عن ذكر الله وأداء الصلاة، ولو أدَّى هذا إلى ضياع حقوق الأسرة أو التقصير في العمل، أو التفريط في أداء الواجب وحق المجتمع.

• لقد أشكل على كثيرٍ من الناس حكمُ الرِّهان، وشراء أوراق (اليانصيب) ، وحكم لعب الكرة التي تؤدي إلى العداوة والبغضاء وترك الصلاة والغفلة عن ذِكر الله.

• لقد خفي على كثير من الناس أن القُمَار قد يكون في العقود كعقد البيع والهبات والصدقات؛ ظنًّا منهم أن القمار لا يكون إلا في اللعب بآلات المَيْسِر، كالشِّطْرَنْجِ والطَّاوِلة وغيرها.

قال: فأردتُ أن أُبيِّن لهم حُكمَ هذا كله؛ لأُحذِّرهم من الوقوع فيه؛ كي يبتعدوا عمَّا حرم الله - تعالى - من المقامرة في العقود.

هذا عنوان كتاب [1] ، أصلُه وثيقةٌ كانت ثمرةً للمؤتمر العالمي الأول للطبِّ الإسلامي المُنعقِد بالكويت في مَطلع القرن الهجري الخامس عشر؛ لتكون هي الدستورَ الإسلامي للمهنة الطبية.

وفيه اثنا عشر بابًا؛ هي:

التعريف بالمهنة الطبية - صنعة الطبيب - عَلاقة الطبيب بالطبيب - صلة الطبيب بالمريض - المحافظة على سر المهنة - واجب الطبيب في الحرب - في حرمة الحياة الإنسانية - في مسؤولية الطبيب - الطبيب والمجتمع - الطبيب إزاء البحث العلمي ومعطياته الحديثة - في التعليم الطبي - قَسَم الطبيب.

وفي باب"مسؤولية الطبيب"ورد في ص 61:

الشريعة الإسلامية الغرَّاء تشترط لانتفاء المسؤولية عن الطبيب أمورًا أساسية؛ هي:

(1) صدر عن المنظمة العالمية للطب الإسلامي عام 1401 هـ باللغتين العربية والإنجليزية، 85، 93 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت