وقد كتب في بطاقة درجات التلميذ الخاصة بالمدرسة بعض أهدافها، وهي:
أولًا: التنشئة الإسلامية القائمة على أن الإسلام عقيدة وعملٌ وسلوك وتوجيه، فالتلميذ يعيش في المدرسة حياةً إسلامية كاملة فكرًا وسلوكًا.
ثانيًا: التعليم النافع المناسب لمراحل النمو، وهو التعليم الذي يُسهِم في تطوير الحياة تطويرًا علميًّا.
ثالثًا: تأصيل اللغة العربية؛ لتكون الإطار والوعاء لكل المواد الدراسية وكل صور التعامل في المدرسة وخارجها.
رابعًا: الاستفادة المثلى من الوقت؛ ليتخرَّج التلميذ مُكتَمِل التعليم، ومعَدًّا علميًّا وعمليًّا، منتجًا لا مُستهلِكًا في سن الخامسة عشرة.
وصدر فيها رسالة ماجستير بعنوان: المدرسة الإسلامية للتربية والتعليم في دبي: دراسة وصفية تحليلية؛ إعداد: عبدالعزيز بن محسن بن صالح الخطابي؛ إشراف: عبدالرحمن بن عبدالله الشميري، مكة المكرمة: جامعة أم القرى، كلية التربية الإسلامية والمقارنة، 1414 هـ، 2 مج.
كتاب نادر ونفيس من تأليف حُجَّة الإسلام الإمام الغزالي، وتحقيق وعناية وتعليق مفتي لبنان الشيخ رشيد راغب قباني [1] ، وهو على صِغر حجمه، كما يقول محقِّقه، حوى كثيرًا من الحكمة التي يتطلَّع الإنسان إلى معرفة أسرارها، فقد بحث فيه حكمة خلْق الشمس والقمر والكواكب والأرض والبحار والماء والهواء والنار والإنسان والطير والبهائم والنحل والنمل والعنكبوت ودود القز والذباب والعقاب والحدأة والحرباء وسبع الذباب والذر والبعوض والسمك، والنبات على أشكاله وألوانه وأنواعه، وبيَّن في كل باب ما فيه من عجائب حكمة الله تعالى في خلقه، وما تستشعِر به القلوب من العظمة لعلام الغيوب، وهو جدير بأن يُقتنى، ويفيد منه كل إنسان.
(1) رأيت منه الطبعة الرابعة، ويُطلَب من دار إحياء العلوم ببيروت، 1418 هـ، 154 ص.