قصور العلم البشري [1]
الإنسان محبوس في جسده المادي المحكوم بقوانين الحياة، ومن أبرزها الفناء، ومحدود بعمره القصير، وبمكان مُعيَّن من بِقاع كوكبنا الأرضي، وحواس الإنسان وقدرات عقله تظل محدودة بحدود تكوينه وحدود زمانه ومكانه.
والعلم الإنساني مرهون في بلورة معظم معطياته وقوانينه وتفسيراته ونظرياته بالفَهْم الإنساني، والفَهْمُ الإنساني قاصر لا مُطلَق، ومن ثَمَّ سيظل العلم الإنساني قاصرًا؛ مما يعني أن العلم المُطلَق الذي يَنشُده بعض الناس ليس في إمكان الإنسان ولا في حدود طاقته وفِكْره.
وهذا الكتاب يُناقِش لبَّ هذه المسائل على نحو مُيسَّر للقارئ، مستندًا في ذلك إلى مجموعة من أقوال العلماء وتأملاتهم، ومن هنا كان إقرار كبار العلماء بحدود العلم البشري المُكتَسب، والذي تَشهَد عليه الاكتشافات المستمرة في كل يوم، وتُقرِّره الآية الكريمة: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85] .
وقد جاءت عناوين الموضوعات العامة للكتاب على النحو التالي:
العلم بين الانطلاق والجمود، بين القديم والحديث، نيوتن والحقيقة، أينشتين والنظرية النسبية، هايزنبرغ والشك، حول معايير الفِكر العلمي، ابن الهيثم والجحود، قصور العلم البشري والناحية العلميَّة في المنهج الإسلامي، المفكرة التاريخية.
"جنس الدِّماغ: الفارق الحقيقي بين الرجال والنساء"عنوان كتاب من تأليف آن موير (دكتوراه في عِلم الوراثة) وديفيد جيسيل (كاتب ومُقدِّم برامج تليفزيونية) ؛ ترجمة بدر المنيس، صدر في الكويت عام 1413 هـ.
توزَّعت محتوياته على عشرة فصول هي: الفروق، ولادة الفروق، الجنس داخل الدماغ
(1) قصور العلم البشري: استعراض لآراء رواد العلم الحديث والعلماء المسلمين في آفاق العلم المكتسب وحدوده/ قيس القرطاس؛ راجعه وقدم له زغلول راغب النجار، الرياض: دار الفيصل الثقافية، 1419 هـ، 242 ص (توفي المؤلف سنة 1392 هـ) .