فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 150

كم حاسدٍ كم كائدٍ كم ماردٍ = كم واجدٍ كم جاحدٍ كم زاري

ويؤخذ عليه عدمُ التوثيق، وكثرة الأخطاء اللُّغوية والمطبعية، وشيء من الجمع العشوائي، وعدم الترتيب، والله أعلم.

كتب غيَّرت وجه العالم [1]

أردتُ من خلال عرْض هذا الكتاب التنويه بالكتب"التي غيَّرت وجه العالم"في نظر مؤلفه الغربي، ولا يمكن للقارئ أن يستفيد من هذا العرض الموجز إلا بالاطلاع على الكتاب الأصل، الذي حوى مقدمة نفيسة، وتعريفًا بكل مؤلف، مركزًا على نواحي عبقريَّته وقوة تأثيره، واستخلاص لأبرز محتويات الكتاب، وهي ستة عشر كتابًا من أمهات الكتب العالمية التي اعتنق"الناس"نظرياتها ومبادئها، وتأثَّروا بها في تفكيرهم وسلوكهم وأعمالهم.

وقد انتهج الكاتبُ في الاختيار ثلاثةَ شروط، إذ استبعد أولًا الكتب السماوية والدينية! ثم حصر الاختيار في فترة معيَّنة من الزمن تمتد أربعة قرون، من عصر النهضة الأوروبية حتى القرن العشرين الميلادي، والشرط الأخير أن يكون الكتاب قد أحدث تأثيرًا عالميًّا، وتخطى حدودَ وطنه، وانتشرت مبادئه بين أمم أخرى، فاقتصر الاختيار بذلك على كُتب العلوم، والعلوم الاجتماعيَّة والسياسية التي فتحت آفاقًا جديدة أمام النشاط العقلي.

وقال في المقدمة:"وغرض هذا الكتاب أن يُبرِز القوةَ الهائلة التي تَكمُن في الكتب، باستعراض بعض نماذج خاصَّة منها"،"أثبتت الكتب أنها تنطوي على قوة هائلة، وأنها مخلوقات ذات حيويَّة عظيمة قادرة على تحويل مجرى التاريخ تحويلًا تامًّا، وأنها توجِّه إلى الخير أحيانًا أو إلى الشر أخرى".

ويشير الكاتب إلى الجهود التي سبقتْه في تحديد الكتب الأكثر أهمية، ثم قال:"ونرى من الأمثلة التي أوردناها أن إجماع الآراء على كتابٍ ما، يكاد يكون مستحيلًا؛ إذ إن مسألة الاختيار مسألة ذاتية تتعلَّق بذوق الشخص، وبهذا يكون من غير المستطاع أن يكون ثَمَّة إجماع على غالبيَّة الكتب الستة عشر التي اخترناها، ومع ذلك فنرجو أن تكون الأسباب التي أبديناها عن كل مؤلَّف وكتاب فيها الكفاية بعد أن درسناها بكل عناية".

(1) للكاتب روبرت ب. داونز؛ ترجمة أحمد صادق حمدي؛ مراجعة أمين مرسي قنديل، القاهرة: وزارة التربية والتعليم، إدارة الثقافة العامة: مكتبة الأنجلو المصرية، د. ت، 383 ص، (الألف كتاب: 155) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت