-المراء والمخاصمة والجدال.
-النسيان.
-الغرور.
-التعصُّب بالهوى، والتقليد الأعمى، وتحكيم آراء الرجال.
-التسرُّع في الفتوى.
-التحاسد والحقد.
ورَد في باب الكِبر والعُجْب: ما تحلَّى العالم بحليةٍ أجمل، ولا ارتدى حُلَّةً أفخر من التواضع، وما تردَّى العالم برداءٍ أحقر، ولا تزيَّا بزي أسوأ من الكبر والعجب.
لذلك وصى عمر - رضي الله عنه - أهل العلم بالتواضع للمعلم وللمتعلم سواءً، وهي نصيحة غالية؛ فاجعلها منك على ذُكْرٍ أبدًا.
قال عمر - رضي الله عنه: تعلَّموا العلم وعلِّموه الناس، وتعلَّموا له الوقار والسكينة، وتواضعوا لمن تعلَّمتُم منه، ولمن علَّمتموه، ولا تكونوا جبابرة العلماء، فلا يقوم جهْلكم بعلمكم.
رفع الأساطين [1]
القضية المحوريَّة لهذا الكتاب تدور حول حُكْم الشريعة الإسلامية في اتصال العلماء بالحكام.
ويُجمِل العلامة الشوكاني رأيه هنا في ثلاثة أمور:
الأول: أن الاتصال بالسلاطين جائز وحسن.
والثاني: أنه واجب.
والثالث: أنه قد يكون ممنوعًا.
أما عن كونه جائزًا وحسنًا، فلأن الاتصال مرتبة دون المحبة، ومحبة السلاطين جائزة لخِصالهم الخيِّرة، ولا يتردَّد عالمٌ في القول بجواز هذا الاتصال، لا سيما إن كان سيترتَّب عليه جلْب منافع للأمة.
(1) رفع الأساطين في حُكْم الاتصال بالسلاطين؛ محمد بن علي الشوكاني؛ دراسة وتحقيق حسن محمد الطاهر محمد، بيروت: دار ابن حزم؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1413 هـ، 100 ص.