نُصرةً للمستضعفين، وحماية الدين من كيد الكائدين.
-أقعَد أمتَنا عن الجهاد ضَعْفٌ رُوحي مُهلِك، فقد أصبحت أمتنا أمة دنيويَّة، تتعلَّق بالدنيا حبًّا لها، وتتعلَّق بوسائلها مُعتبِرةً إياها وسائلَ للرقي الحضاري، والنصر القتالي، ووسيلة للسعادة الدنيوية، مُعرِضة في كل ذلك عن جميع الأسباب الإلهية والوسائل الربانية.
-النَّفس المسلمة في جميع المجالات الحياتية تمرُّ بمرحلة فِقدان ذات، فشخصيتُها مهتزَّة، وتوجهاتها مُتردِّدة، ومواقفها غير واضحة؛ لأنها تنظر إلى مَن يجب جهادهم نظرة إعجاب وانبهار، لا نظر من يَعُد العدة للجهاد.
-تعاني الأمة من ضغْط الفِكر الكافر الوافد، مع ضعْف المقاومة لدى أفراد الأمة.
-شاعت أسباب الترف عند طائفة كبيرة من الأمة على المستويات كافة، الرسمية والخاصة، العلمية والعامة، وحملوا سِمات المترفين، فقعدوا عن العمل، فضلًا عن الجهاد، وتمادوا في الباطل فضلًا عن إظهار الحق، وآثروا الراحة.
-التفكك الاجتماعي في أوصال الأمة، ويعني انحراف المجتمع عن القيام بواجبه الإعدادي للجهاد والمواجهة.
-فقَدتْ قوَّة فاعِلة بفِقدانها للوَحدة الإسلاميَّة، وتفرَّقت إلى فِرقٍ فكريَّة واجتماعية وسياسية متفاوتة في الاستعداد والتوجه، وترسَّخ ذلك في نفوس أفراد الأمة، فعمقت الجراح، وتناحَر الأفراد، فجاهدهم الأعداء في أنفسهم وشقاقهم فيما بينهم.
-أصيبت في مقاتِلها بفعل فساد خُلقي عمَّ وطمَّ جُلَّ أهلها، فظهرت الدعوات الصريحة للفساد الخُلُقي.
-هيمنة الأنظمة الوضعيَّة وآثارها السيئة.
-الجهود المتواصلة للأعداء في البلاد الإسلامية، المُعلَنة منها والخفية، فتحكم القبضة، وتدير الإمرة والنهي.
-النظام العالمي الجديد وإحكام القبضة على البلاد الإسلامية.
-إهدار الثروات الفنية والنادرة في البلاد الإسلامية، وتحكُّم الأعداء بالاقتصاد العالمي، مع التخلف الصناعي الذي تشكو منه الأمة.
-خلل في التدريب العسكري، والتدخل العسكري من قِبَل الأعداء في شؤون العالم الإسلامي.
-من أبرز نتائج مظاهر الاحتلال المعاصر ترسيخ الاحتلال، وطمْس الهُويَّة والمعالم