غطاء لهذه البنيات السردية ويمنحها خصوصيتها وتلوينها الثقافي، أي البنيات الخطابية، وذلك وفق المبدإ القائل بتبعية المكون الخطابي للمكون السردي." [1] "
ويعني هذا أننا ننتقل من بنية التعميم والتجريد مع بنية العوامل والمكونات السردية، إلى بنية التخصيص مع الفاعل وأدواره الغرضية.
(1) - سعيد بنكراد: نفسه، ص:125.