والكتابات الفلسفية والأخلاقية الموجودة لدينا لمعرفة المنظور القيمي تجاه الأهواء وحالات النفس البشرية [1] .
وبعد هذا الفرش النظري، ننتقل إلى الجانب التطبيقي من أجل تجريب النظرية الاستهوائية على الرواية السعودية (الإرهابي 20) لعبد الله ثابت، بغية وصف آليات اشتغال الدلالة الاستهوائية في هذه الرواية؛ لأن الهوى هو أساس الدلالة، وجوهر انبثاق المعنى. ومن باب الإضافة، فثمة روايات سعودية قد تناولت موضوعة المواجهة ضد الإرهاب، سواء بطريقة جزئية أم بطريقة كلية، مثل: رواية (الأنثى المفخخة) لأميرة حبيب المضحي [2] ، ورواية (يوم التقينا ... يوم افترقنا) لخالد الشيخ [3] ، ورواية (عرق بلدي) لمحمد المزيني [4] ، وروايتي (القارورة) [5] و (الحمام لا يطير في
(1) - محمد الداهي: (سيميائية الأهواء) ، عالم الفكر، الكويت، العدد الثالث، المجلد 35، يناير- مارس، 2007 م، ص:240 - 241.
(2) - أميرة المضحي: أنثى مفخخة، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى سنة 2010 م.
(3) - خالد الشيخ: يوم التقينا ... يوم افترقنا، دار الكفاح للنشر والتوزيع، الدمام، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى سنة 1430 هـ، ص:114، وما بعدها.
(4) - محمد المزيني: عرق بلدي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية 2010 م، ص:184.
(5) - يوسف المحيميد: القارورة، المركز الثقافي العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الثالثة 2008 م، ص:72.