تنبني المقاربة السيميوطيقية المفتوحة، على مستوى التطبيق الإجرائي، على مجموعة من الخطوات المنهجية لرصد العوالم الممكنة في النصوص الأدبية التخييلية. ويمكن استجماع تلك الخطوات وفق الشكل التالي:
(تصنيف أنماط التخييل الأدبي والفني وفق مقولة الأدبية أو حسب مقولات التجنيس الأدبي التي تنتمي إلى نظرية الأدب.
(تحليل النصوص التخييلية في ضوء مفاهيم نظرية العوالم الممكنة ومصطلحاتها الإجرائية، بالتوقف عند القضايا والعبارات والملفوظات المنطقية والجهات الدلالية من جهة، ودراسة وقائعها وذواتها وأشيائها وأفضيتها وأوصافها ومنظوراتها من جهة أخرى.
(تفكيك عوالم النصوص التخييلية وتركيبها بنية ودلالة ووظيفة وسياقا.
(وصف البناء الداخلي للعوالم الممكنة، وتبيان الإجراءات التي تتحكم في هذا التبنين.
(التمييز بين النصوص التي تتخيل العالم(تمثيل العالم عبر المحاكاة أو تفسيره) ، والنصوص التي تبني العالم (تغيير العالم والإضافة إليه) .
(الانطلاق من الملفوظات اللسانية والتعابير اللغوية والصور والقضايا لعقد مقارنة بين العوالم الواقعية والعوالم الممكنة.
(عقد تماثلات بين العوالم التخييلية الممكنة وعالمنا الواقعي الحقيقي(صحة التماثل وزيفها) .