تعتمد المقاربة السيميوطيقية الأسلوبية على مجموعة من المصطلحات الإجرائية والمفاهيم النقدية التطبيقية هي: النص، والخطاب، والإبداع، والمضمون، والأسلوب، والأسلوبي، والنص المكبر (macrotexte) ، والنص المصغر (microtexte) ، والأدبية، والأدبية العامة، والأدبية النوعية، والأدبية الفردية، والعاملية الأسلوبية، والوجداني، وآثار الفن، والجسد الجمالي، والجسد النصي، والفكر الجسدي، والمرسل، والمتقبل، والسمات الأسلوبية، والفكر الجسدي، والنشوة، واللذة، والشبقية، والألم، وتنظيم المحتوى، والشكل الأدبي، ودلالة الأشكال، والتحليل العاملي، والنظام العاملي، ودور المبدع والمتلقي، وأسلوبية الجملة، وإيقاعية الجملة، والإيقاع الصاعد المتنامي، والإيقاع العنيف، والبعد التداولي لعملية التواصل النصي، والعالم، والعالم المتمدن، والعالم المتطرف، والوهم الزائف ...
وخلاصة القول، يتبين لنا، مما سبق ذكره، أن السيميوطيقا الأسلوبية هي فرع من فروع السيميوطيقا النصية، مادام هدفها هو تحليل الخطاب أو النص الأدبي، من خلال الجمع بين آليات المقاربة الأسلوبية والمقاربة السيميوطيقية ومبادئ جمالية التلقي أو التقبل، والتركيز على نظام الأدبية بأنواعها الثلاثة: الأدبية العامة، والأدبية النوعية، والأدبية الخاصة، مع الاهتمام بالسمات الأسلوبية والبنية العاملية الأسلوبية.
وعليه، إذا كانت الأدبية العامة تتحدد بمقاييس أدبية معيارية عامة ومشتركة، فإن الأدبية النوعية تقتصر على فعل الكتابة من خلال خصائصها النوعية والتجنيسية. أما