تنبني المقاربة السيميوطيقية الأسلوبية على مجموعة من المقومات الجوهرية التي يمكن حصرها في النقط التالية:
(التركيز على أدبية النص الأدبي في الدرجة الأولى.
(الاهتمام بالجوانب الأسلوبية داخل النص الأدبي في الدرجة الثانية.
(التفكير حول علم الجمال أو الإستيتيقا.
(البحث عن دلالة الأشكال الأدبية.
(رصد لذة النص الجنسية والجسدية، ووصف الانتشاء الذي يحققه المتقبل عبر فعل القراءة.
(وضع نظرية سيميوطيقية عامة للفن اللفظي وغير اللفظي أسلبة وسميأة وتأويلا.
(تصنيف النصوص الأدبية، واستجلاء مكوناتها التجنيسية وخصائصها الفنية والجمالية، سواء أكانت عامة أم خاصة أم فردية.
(وضع سيميوطيقا عامة للثقافة والكون الثقافي والإيديولوجي.
(الانطلاق من الفكر الجسدي والرؤية المادية الحسية في تبيان العلاقة الجامعة بين الأطراف الثلاثة: المبدع، والمتلقي، والنص الأدبي.
(التعامل مع التجربة الجمالية باعتبارها وحدة وجودية كلية، وتجربة جوهرية عميقة تحمل في طياتها رؤية للعالم والثقافة والإيديولوجيا.