والاتساق. كما أن لكل خطاب بؤرة مركزية أو فكرة محورية أو عنصر جوهري تتوسط العمل، وتكون بمثابة المقصدية التي يريدها الكاتب أو المؤلف، مثل: الحبكة هي جوهر النص السردي.
إذا كان موريس بلانشو (Maurice Blanchot) قد اعتبر العمل أو المؤلف عملا غير شخصي، بمعنى أن ليس له مؤلف أو قارئ لهيمنة التناص على الفكر البشري، فإن التأويلية قد شددت كثيرا على إعادة الاعتبار للمؤلف والقارئ معا [1] ؛ لما لهما من دور كبير في إغناء عملية التأويل فهما وشرحا وتفسيرا.