المجيد نوسي في كتابه (التحليل السيميائي للخطاب الروائي) [1] ، وجميل حمداوي في مجموعة من الدراسات الرقمية والورقية، منها مقاله (الذات ومعيناتها في الخطاب السردي(المقاربة القرائنية أو الدييكتيكية ) ) [2] ...
يقصد بالمعينات أسماء الإشارة، والضمائر المتصلة والمنفصلة، وظروف الزمان والمكان. وبتعبير آخر، ما يشكل صيغة: أنا، الآن، هنا. كما يمكن الحديث أيضا عن ألفاظ القرابة (أبي وأمي وخالي ... ) ، وصيغ الانفعال والتعجب، وآليات الحكم والتقويم الذاتي.
وبصفة عامة، يمكن الحديث عن معينات المتكلم أو المتلفظ، ومعينات المستقبل أو المخاطب أو المرسل إليه أو المتلفظ إليه. فمن المعروف أن ضمير المتكلم يحدد هوية المتكلم، ويعين حضوره ووجوده سياقيا ومرجعيا حين عملية التلفظ والتواصل. ويتحدد ضمير المتكلم في صيغة المفرد"أنا"أو صيغة الجمع"نحن"، عبر الطرائق التالية:
(استعمال الضمائر المنفصلة:"غدا، سأسافر."، و"غدا سنسافر".
(الضمائر المتصلة المرتبطة بالفعل:"خرجت مبكرا"، و"ذهبنا هناك مسرعين".
(1) - عبد المجيد نوسي: التحليل السيميائي للخطاب الروائي، شركة النشر والتوزيع المدارس، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 2002 م.
(2) - جميل حمداوي: (الذات ومعيناتها في الخطاب السردي(المقاربة القرائنية أو الدييكتيكية) ، التشكل والمعنى في الخطاب السردي، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، لبنان، الطبعة الاولى سنة 2013 م، صص:183 - 208.