والزماني [1] . وقد أشار إلى القرائن والمعينات المطلقة والمعينات الإشارية، من أجل تبيان وضعية السارد، هل هو مندمج وحاضر داخل القصة زمانا ومكانا أم هو غائب وغير مندمج؟! كما أشار كريماص إلى بعض المعينات الدالة على اللااندماج المكاني، مثل: أفعال الحركة والانطلاق، كانطلق، وارتحل، وابتعد، وسافر ...
وقد حاول كريماص، بعد حديثه عن اللاندماج الزمني المطلق والإشاري، الحديث عن فضاء مدمج بكسر الميم (englobe) ، وفضاء مدمج بفتح الميم (englobant) . فمدينة باريس - مثلا- تعد فضاء عاما داخل القصة، مادامت تجري فيها معظم الأحداث الرئيسة. ومن ثم، فهي فضاء مدمج (بكسر الميم) . في حين، تمثل الأمكنة الخاصة الأخرى فضاء مدمجا (بفتح الميم) .
تحضر الشخصية الروائية عبر مجموعة من الضمائر التفاتا وسردا وحكيا، فتنتقل الشخصية عبر ضمائر التكلم والغياب والخطاب. وتمارس هذه الضمائر لغة الإحالة والاتساق، والانسجام والتواصل بين المحيل والمحال عليه. وتنتقل الشخصية عبر مجموعة من الضمائر، فترتبط بضمائر التعظيم والاحترام (أنت/ vous) ، أو تقترن بضمائر المساواة العادية (أنت tu) .
وتنتقل الشخصية أيضا على مستوى التجنيس الأدبي والأسلوبي من ضمير المتكلم الذي يرتبط بالمنولوج أوالتذويت أو الحوار الداخلي إلى ضمير الغائب القائم على السرد والأسلوب غير المباشر، أو ينتقل إلى ضمير الخطاب المبني على الحوار