لم تظهر سيميوطيقا التوتر (Semiotique de Tension) إلا في سنة 1998 م من القرن الماضي مع جاك فونتاني (Jaques Fontanille) وكلود زلبربيرج (Claude Zilberberg) ، بعد أن أصدرا معا كتابا مشتركا عنوانه (التوتر والدلالة) [1] . ولم تتشكل هذه السيميوطيقا إلا بعد إنجاز مجموعة من الأبحاث في مجال سيميوطيقا الأشياء مع كريماص (Greimas) [2] ، أو في مجال سيميوطيقا الذات مع جان كلود كوكي (J.C.Couquet) [3] ، أو في مجال