فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 421

البنيوي هو الوحيد الذي له القدرة على الكشف عن شكل المضمون، وتحديد الاختلافات على مستوى العلاقات الموجودة بين العناصر الداخلية للنسق في علاقته مع النظام البنيوي.

(تحليل الخطاب: تفترق السيميوطيقا النصية عن لسانيات الجملة أيما افتراق؛ لأن هذه الأخيرة تركز كثيرا على الجمل في تشكلاتها البنيوية أو التوزيعية أو التوليدية أو التداولية، فتريد فهم كيفية توليد الجمل اللامتناهية العدد، من خلال قواعد متناهية العدد، أو كيفية توزيع الجمل حسب مكوناتها الفعلية أو الاسمية أو الحرفية أو الظرفية، مع تحديد وظائفها التداولية. بيد أن السيميوطيقا تحاول البحث عن كيفية توليد النصوص، ورصد اختلافها سطحا، واتفاقها عمقا.

المبحث الرابع: مدارس السيميوطيقا واتجاهاتها

تستمد السيميوطيقا، باعتبارها منهجا للتحليل، أصولها من اللسانيات والبنيوية والفلسفة والمنطق. ومن ثم، فهي تتفرع إلى مدارس واتجاهات متعددة ومختلفة ومتنوعة.

وهكذا، يفرع الباحث المغربي محمد مفتاح النظريات اللسانية إلى التيار التداولي، والتيار السيميوطيقي، والتيار الشعري. فعلى المستوى البويطيقي الشاعري، يتحدث عن مساهمات رومان جاكبسون (Roman Jackobson) ، وجان كوهن (Jean Cohen) ، وجان مولينو (Molino) ، وطامين (Tamine) . أما ضمن التيار السيميوطيقي، فيتحدث عن (محاولات في السيميوطيقا الشعرية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت