و (بلاغة الشعر) لجماعة مو (Groupe M) ، و (سيميوطيقا الشعر) لميكائيل ريفاتير، و (المعجم المعقلن) لكريماص وكورتيس.
أما التيار التداولي عنده، فيتفرع بدوره إلى شعبتين كبيرتين هما:
(نظرية الذاتية اللغوية: ويمثلها الفيلسوف موريس(Morris) ، وتبعه في ذلك لسانيون آخرون، فتناولوا عدة ظواهر لسانية ولغوية (المعينات، وألفاظ القيمة ... ) .
(نظرية الأفعال الكلامية: ظهرت رد فعل على الوضعية المنطقية التي كانت تستند إلى التجريب والتمحيص في قبولها للتعابير والأخبار، ويمثل هذه النظرية فلاسفة جامعة أكسفورد خاصة أوستين(Austin) ، وسورل (Searle) ، وكرايس (Grice) [1] .
بينما يتحدث بيير غيرو (Pierre Guiraud) ، في كتابه الذي خصصه للسيميولوجيا، عن ثلاثة أنواع من الأنظمة: أنظمة الرموز المنطقية والفلسفية، وأنظمة الرموز الجمالية في الفنون والآداب، وأنظمة الرموز الاجتماعية. أي: محددا للسيميولوجيا ثلاث وظائف أساسية: وظيفة منطقية، ووظيفة اجتماعية، ووظيفة جمالية [2] .
هذا، ويقسم الباحث المغربي حنون مبارك الاتجاهات السيميوطيقية إلى سيميولوجيا التواصل، وسيميولوجيا الدلالة، وسيميولوجية دوسوسير، وسيميوطيقا بيرس، ورمزية كاسيرر (Cassirer) ، وسيميوطيقا الثقافة [3] . أما الدكتور محمد السرغيني،
(1) - محمد مفتاح: تحليل الخطاب الشعري (إستراتيجية التناص) ، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، الطبعة الأولى سنة 1985 م، ص:7 - 16.
(2) - بيير غيرو: نفسه، ص:61 - 133.
(3) - حنون مبارك: دروس في السيميائيات، دار توبقال للنشر، الطبعة الأولى سنة 1987 م، ص:69 - 85.