تنبني سيميوطيقا التوتر على مجموعة من المرتكزات النظرية، وهي على الشكل التالي:
المطلب الأول: الأبعاد الأساسية
التوتر هي نقطة تقاطع بين بعدين أساسين هما: الشدة (Intensivite) والمدى (extensivite) . ويتضمن محور الشدة الأهواء والوجدان والانفعالات (محور الذات) ، ويتسم هذا المحور بفاصل رئيس يتحدد في [القوة/ الضعف] . في حين، يضم محور المدى كل ما يتعلق بالأشياء من عدد، وكمية، وامتداد، وتنوع، وزمان، ومكان (محور الاشياء) ، ويتحدد في فاصل [المركز/ المنتشر] . ويترابط المحوران زيادة ونقصانا. فحينما ترتفع الشدة والمدى معا يكون اتجاه التوتر مباشرا، وحينما يكون أحدهما مخالفا للآخر، كأن يكون المدى مرتفعا، أو تكون الشدة منخفضة، أو العكس صحيح أيضا، فنحن - هنا- أمام توتر معاكس أو مخالف [1] .