وحديثا على الفكر الغربي، كاللغة، والهوية، والأصل، والصوت، والعقل ... وقد استخدمت في ذلك آليات التشتيت والتشكيك والاختلاف والتغريب.
وتقترن ما بعد الحداثة بفلسفة الفوضى والعدمية والتفكيك واللامعنى واللانظام. وتتميز نظريات ما بعد الحداثة عن الحداثة السابقة بقوة التحرر من قيود التمركز، والانفكاك عن اللوغوس والتقليد وماهو متعارف عليه، وممارسة كتابة الاختلاف والهدم والتشريح، والانفتاح على الغير عبر الحوار والتفاعل والتناص، ومحاربة لغة البنية والانغلاق والانطواء، مع فضح المؤسسات الغربية المهيمنة، وتعرية الإيديولوجيا البيضاء، والاهتمام بالمدنس والهامش والغريب والمتخيل والمختلف، والعناية بالذات، والمرجع، والتعدد، والعرق، واللون، والجنس، والأنوثة، وخطاب ما بعد الاستعمار ....