الفصل الثاني عشر:
سيميوطيقا العوالم الممكنة
(التخييل السردي نموذجا)
من المعروف أن السيميوطيقا تدرس اللغة الطبيعية والاصطناعية معا، أو تدرس اللغة المنطوقة باعتبارها دوالا لفظية ورمزية من جهة، واللغة البصرية باعتبارها إشارات وأيقونات وعلامات ومخططات من جهة أخرى. ومن ثم، فنظرية العوالم الممكنة عبارة عن نظرية دلالية ومنطقية وسيميائية يمكن تطبيقها، بشكل من الأشكال، على الأجناس الأدبية والتخييلية. ومن ثم، فهي تستحضر مجموعة من العوالم الاحتمالية الممكنة والمفترضة التي توجد بموازاة العالم الواقعي الحقيقي. ومن ثم، تهدف نظرية