ظهرت السيميوطيقا الأسلوبية (Semiostylistique) في 1990 م، مع جورج مولينيي (Georges Molinie) الذي اشتهر بمجموعة من الدراسات الأسلوبية تعريفا وتقعيدا وتطبيقا، من بينها: الأسلوبية [1] ، ومعجم الأسلوبية [2] ، والسيميوطيقا الأسلوبية [3] ، ومقاربات التقبل [4] ، والهرمسية المحرفة أو نحو هرمينوطيقا مادية [5] .
هذا، وقد أدمج جورج مولينيي الأسلوبية ضمن السيميوطيقا العامة للثقافة المعاصرة. وتعني الأسلوبية عنده تمثلا ثقافيا لأنظمة القيم الجمالية والأنتروبولوجية.
هذا، وتعد السيميوطيقا الأسلوبية من الدرجة الثانية مقارنة بالسيميوطيقا السردية عند كريماص ومدرسة باريس، فهي تهتم بدراسة النص الأدبي باعتباره نتاجا خطابيا أساسه العلاقة الجامعة بين المرسل والمتلقي. ويعني هذا أن هذه المقاربة السيميائية