يعرف المدى والشدة معا، فيما يتعلق بقوة البعدين، تدرجا في سلم القوة، من قوة صفرية إلى قوة قصوى، قد تكون نهائية أو غير نهائية، مرورا بقوة منخفضة ومعتدلة ومرتفعة.
ومن هنا، فالخطاطة التوترية، مقارنة بالمربع السيميائي والبنية العاملية، عبارة عن شبكة من العلاقات والعمليات، أو هي بنية ذهنية مفاهيمية أو تمثيل بصري لهذه البنية، وهي التي تترجم لنا آثار الدلالة التوترية التي تتحكم في مختلف تجليات النص أو الخطاب.
المطلب الرابع: المقاطع والنواحي
يمكن التمييز بين مجموعة من المقاطع المختلفة والمتنوعة على سلم التوتر. فحينما يكون للبعد مسلكان: مسلك مرتفع ومسلك منخفض، فهنا، يمكن الحديث عن أربع نواح توترية مختلفة على الشكل التالي:
الناحية الأولى: الشدة منخفضة، والمدى منخفض.
الناحية الثانية: الشدة مرتفعة، والمدى منخفض.
الناحية الثالثة: الشدة منخفضة، والمدى مرتفع.
الناحية الرابعة: الشدة والمدى مرتفعان معا.