والمكون الدلالي والمنطقي (التشاكل والمربع السيميائي) . وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن سيميوطيقا التوتر مازالت في طور البناء والتشييد إن تنظيرا وإن تطبيقا.
قلة هي الدراسات التي اهتمت بالمقاربة السيميوطيقية التوترية في الثقافة الغربية مقارنة بسيميوطيقا الأشياء والأهواء. وإن لم نقل إنها دراسات تعد على أطراف الأصابع. ومن أهم هذه الدراسات التنظيرية والتطبيقية يمكن الإشارة إلى ما كتبه كل من: جاك فونتاني وكلود زلبيربيج في كتابهما المشترك (التوتر والدلالة) [1] ، وما كتبه أيضا كلود زلبيربيرج في مصنفه (المختصر في النحو التوتري) [2] ، وكوينياس نيكولاس (Couegnas Nicolas) وفرانسوا لوران (Francois Laurent) في مقالاتهما النظرية والتطبيقية التي خصصها