فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 421

لقد استفادت سيميوطيقا التوتر من مجموعة من الآراء الفلسفية الحديثة والمعاصرة، ولاسيما فلسفات ما بعد الحداثة، مثل: تفكيكية جاك دريدا، وتأويلية بور ريكور، علاوة على مجموعة من الفلسفات الأخرى كالفلسفة الظاهراتية، وفلسفات كل من: ديكارت، وكانط، وفرنسيس بيكون، وهوسرل، وميرلوبونتي، وسارتر ...

هذا، ويقترب كانط كثيرا من سيميوطيقا التوتر، حينما يقول: إن الشعور أو الإحساس له مدى كبير. بمعنى أن الشعور مهما كان قليلا له درجة من الشدة والقوة قد ترتفع أو تنخفض [1] . وهناك تأثر واضح بشعرية كاستون باشلار ومفاهيمه التخييلية والفلسفية، فضلا عن التأثر بفلسفتي جيل دولوز وإرنست كاسيرر صاحب فلسفة الأشكال الرمزية ...

المطلب الثالث: السيميوطيقا البنيوية

تستند البنيوية السيميوطيقية التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي إلى مجموعة من الثنائيات اللسانية المتعارضة. كما تستبعد الذات والمرجع والتعددية، وهمها الوحيد هو اكتشاف المنطق الدلالي والتوليدي للنصوص والخطابات الكونية، بالمرور من البنية العميقة، حيث المربع السيميائي، إلى البنية السطحية وظاهر النص، بعد استجلاء البنية التركيبية المبنية على التحولات في علاقتها بموضوع القيمة، وافتحاص البنية الخطابية القائمة على الحقول الدلالية والمعجمية، مع استثمار التشاكلين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت