ترتكز السيميوطيقا الأسلوبية على مجموعة من المبادئ النظرية التي يمكن حصرها في التصورات التالية:
المطلب الأول: السيميوطيقا إرسال وتقبل
يرى جورج مولينيي أن السيميوطيقا لها وظيفة مزدوجة. فهي من ناحية، تهتم بإجراءات الإرسال التي تحيلنا على المتكلم أو المرسل أو السارد في النص أو الخطاب الأدبي. ومن ناحية أخرى، تعنى بعملية التقبل أو التلقي المتعلقة بالمخاطب أو القارئ الضمني أو الحقيقي، مع رصد العملية التفاعلية التي تتم بين المرسل والمتلقي حول الموضوع النصي.
المطلب الثاني: الأسلوب هي سمات أسلوبية
يعرف جورج موليني الأسلوب بأنه عبارة عن مجموعة محددة من السمات والمؤشرات الأسلوبية التي تعبر عن مضامين النصوص التي تتكون من عناصر خارجية غير لغوية، مثل: الرؤية للعالم، أو الرؤية الثقافية، أو الرؤية الإيديولوجية والمرجعية ... ومن ثم، فالسمات الأسلوبية هي وظائف أو ترابطات بين العناصر اللغوية من طبيعة مختلفة. ويتم هذا الترابط عبر صيغة تفاعلية دينامية. وغالبا، ما يتم