فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 421

داخل النص السردي. ومن هنا، تدرس المقاربة السيميوطيقية النصوص السردية التي تتعاقب فيها الأفعال، والحالات، والتحولات.

الفرع الأول: الأفعال والحالات والتحولات

قبل كل شيء، علينا التمييز في هذا الصدد بين الحالات والتحولات، حيث تتحدد الحالات بوجود فعل الكينونة أو فعل الحالة (كان الكاتب حزينا- لم يكن الكاتب حزينا) ، أو بوجود فعل التملك (يمتلك الكاتب سيارة ثمينة- لايملك الكاتب سيارة ثمينة) . أما التحولات فتتحقق بوجود فعل"الفعل" (اشترى الرجل أشياء ثمينة) .

ومن هنا، يقوم التحليل السردي على التمييز بين ملفوظات الحالة وملفوظات الفعل، بالتوقف عند الكلمات والمفردات والعبارات والجمل في صيغها التعبيرية المختلفة داخل النص أو الخطاب السردي المعطى. ولايتم هذا على مستوى نص التجلي الظاهري (niveau de la manifestation) ، بل على المستوى المشيد أو المؤسس بنيويا (niveau construit) .

هذا، ويتكون ملفوظ الحالة من الذات (Sujet) والموضوع (Objet) . وتكون العلاقة بينهما علاقة عاملية. ويعني هذا أن الذات ليست شخصية، وليس الشيء شيئا، بل هما أدوار وعوامل أو ما يسمى بالأدوار العاملية (actants ou roles actantiels) . وقد يكون ملفوظ الحالة متصلا أو منفصلا على النحو التالي:

1 - (الذات 8 الموضوع) . ويعني هنا علاقة الاتصال بين الذات والموضوع.

2 - (الذات 7 الموضوع) . ويعني هنا علاقة الانفصال بين الذات والموضوع.

ويكون التحول بدوره منفصلا ومتصلا على الشكل التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت