(أدوات التملك:"كتابي"، و"كتابنا".
(صيغ العلاقة والقرابة والتفاعل الوجداني المرتبطة ضمنيا بضمير المتكلم:"التقيت بصديق"، و"هاتفني الجد"،و"الرضيع مريض"، وتحيل هذه الملفوظات الضمنية على الجمل التالية:"التقيت بصديقي"، و"هاتفني جدي"، و"رضيعنا مريض".
(صيغ الأمر والاستفهام والتوبيخ:"اخبرني. كم الساعة؟ بدأ علي في البكاء".
(العلامات الدالة على عواطف المتلفظ وانفعالاته: وتسمى كذلك بموجهات الخطاب(modalisateurs du discours) ، حيث تسمح للمتكلم أو المتلفظ بالتعبير عن أحاسيسه وعواطفه الوجدانية، وإصدار أحكامه التقويمية إيجابا أو سلبا. وفي هذا السياق، يمكن الحديث عن الذاتية والموضوعية، مثل:
-زرت فيلاه على شاطئ البحر.
-زرت كوخه على شاطئ البحر.
نستنتج، من خلال هذين المثالين، أن هناك تقويما سلبيا قدحيا (الكوخ) ، وتقويما إيجابيا حول مكان الإقامة (الفيلا) .
وتساهم صيغة الافتراض في تأكيد الحضور الذاتي، مثل:"يمكن أن تكون أسماء مريضة"، أو استعمال صيغة الشك"لاأعتقد ذلك!".
(صيغ الانفعال والتفجع والتحسر والتأثر والتعجب:"آه!"، و"كم هو جميل هذا المكان!"..
(الموجهات: مثل"بدون شك"، و"حسب رأيي"، و"في منظوري"...
ومن جهة أخرى، يتحدد وجود المستقبل عبر الطرائق الشكلية التالية:
(ضمائر المخطاب: أنت، وأنتم، ونحن(أنا، وأنت) ...