التلفظ هو الذي أدى إلى الاهتمام بالخطاب الإنجازي، وطرح سؤال الحساسية الذي استلزم استحضار مشاكل الظاهراتية." [1] "
ويعني هذا أن نظرية السيميوطيقا الذاتية تنبني على مقومين رئيسيين هما: التلفظ والإدراك. ومن ثم، يقول التركي نيدرت أوزطوكا (Nedret ?ztokat) : إن الموضوع الحقيقي للسيميوطيقا المعاصرة هو تأكيد الأولوية للذات، إذ ركزت الأبحاث السيميوطيقية الأخيرة جهودها على تبيان خصائص الخطاب على المستوى الحسي والانفعالي والتعبيري لمعرفة العلاقة الموجودة بين الذات وتمثيل العالم عبر واسطة الجسد [2] .
وعلى العموم، تتداخل السيميوطيقا الذاتية لدى جان كلود كوكي مع اتجاهات سيمويطيقية أخرى، مثل: سيميوطيقا الخطاب، وسيميوطيقا الجسد، وسيميوطيقا الأهواء، وسيميوطيقا التوتر ...