ومن هنا، يتمثل التركيب السردي في اتصال الذات مع الموضوع المرغوب فيه الذي يتمثل في تغيير العالم الموضوعي، أو تصحيح الواقع الفاسد. ويعني هذا، الانتقال من هوى الحب إلى هوى الكراهية والترهيب. ومن ثم، يقوم الفاعل الإجرائي بمجموعة من الأدوار التيماتيكية والأدوار الانفعالية الاستهوائية. وتتمثل الأدوار التيماتيكية المعجمية في: الطفل-الراعي- اللاعب- المتعلم- المتفوق- المنخرط- المؤطر- الواعظ- الراهب- المحتسب- المنشق- الطالب الجامعي- الشاعر- المسالم- المدرس- الناقد- الواعي- المنعتق ...
أما الأدوار الانفعالية والاستهوائية، فيمكن توضيحها على الشكل التالي: العاشق- الخائف- المنتمي- العاق- المنعزل- المتطرف- الإرهابي- المهان- الغاضب- الناقم- الثائر- المتمرد- الساخط- المنسلخ- المتسامح- المحب- المتحرر.
هذا، ويلاحظ أن الأدوار الغرضية تتداخل، بشكل من الأشكال، مع الأدوار الانفعالية والعاطفية، وهذا ما يجعل سيميائية الأهواء تجد صعوبة كبيرة في تفريد خطابها الوصفي، وتمييز قاموسها المعجمي والانفعالي عن المدونة القاموسية لسيميائية العمل.
ومن جهة أخرى، تنصب هذه اللكسيمات والصور المعجمية والانفعالية كلها على التشاكلات السيميائية التالية:
/التشاكل النفسي أو التشاكل الانفعالي/:+/ النقمة /+/ الغضب/+/السخط/+/الكراهية/ ...