دلالية ومنطقية وسيميوطيقية، ترتكز على الملفوظات اللسانية وقضاياها المحمولية والموضوعية، بغية البحث عن مظاهر الإحالة والتماثل والتطابق بين العوالم الممكنة والعالم الواقعي الذي يعيش فيه الإنسان.
هذا، وقد ساهم كثير من المناطقة والفلاسفة واللسانيين والسيميائيين والباحثين في نظرية الأدب دراسة نظرية العوالم الممكنة من وجهات مختلفة: دلالية، ومنطقية، ولسانية، وسيميائية، وفلسفية، وشعرية ... سواء أكانت تلك المقاربات ذاتية أم موضوعية.
وعلى العموم، يتبين لنا، مما سبق ذكره، أن نظرية العوالم الممكنة، في مجال الأدب بصفة عامة، وفي مجال التخييل السردي بصفة خاصة، ماتزال، في الساحة الأدبية والنقدية الغربية، في حاجة إلى دراسات تشريحية وتجريبية عدة، بغية التثبت من نجاعة هذه النظرية على مستويي التقعيد والتطبيق الإجرائي. وإذا كان هذا حال هذه النظرية على صعيد الثقافة الغربية، فماذا نقول بشأن هذه النظرية على الصعيد الثقافي العربي؟!!