فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 377

* وَمنْ [صِفَتِهِ وَشُرُوطِهِ] [1] :

أَنْ يَكُونَ:

-مُسْلِمًا.

-مُكَلَّفًا.

-عَدْلًا [2] .

-فَقِيهًا.

-مُجْتَهِدًا.

-يَقِظًا.

-صَحِيحَ الذِّهْنِ وَالفِكْرِ وَالتَّصَرُّفِ فِي الْفِقْهِ، وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ [3] .

أَمَّا اشْتِرَاطُ إِسلامِهِ، وَتَكْلِيفِهِ، وَعَدَالتِهِ؛ فَبِالْإِجْمَاعِ؛ لِأَنَّهُ يُخْبِرُ عَنِ اللهِ - تَعَالى - بِحُكْمِهِ، فَاعْتُبِرَ إِسْلَامُهُ، وَتَكْلِيفُهُ، وَعَدَالتُهُ، لِتَحْصُلَ الثِّقَةُ بِقَوْلِهِ، وَيُبْنَى عَلَيْهِ، كَالرِّوَايَةِ وَالشَّهَادَةِ.

(1) في (ب) : شرطه.

(2) في (ب) : عدلًا مكلفًا.

(3) يُنظر: (العدة) : 5/ 1594، و (الواضح) : 1/ 268، و (التَّمهيد) : 4/ 390، و (روضة الناظر) : 3/ 960، و (أدب المُفتي) : 85، و (مقدمة المجموع) : 1/ 95، و (أصول ابن مفلح) : 4/ 1532، و (الدر النضيد) : 309، و (منار أصول الفتوى) : 243، و (عرف البشام) : 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت