فَصْلٌ
* وإذَا [1] ابْتَدَأَ بالإفْتَاء:
-كَتَبَ فِي جَانِبِهَا الْأَيْسَرِ [-إِنْ شَاءَ-] [2] ؛ لَأِنَّهُ أَمْكَنُ.
-وَإِنْ كَتَبَ فِي الْأَيْمَنِ أَوْ أَسْفَلَ؛ جَازَ.
-وَإِنْ تَرَفَّعَ فِيهَا؛ كُرِهَ، لَاسِيَّمَا فَوقَ البَسْمَلَةِ.
-وَأَكْثَرُ مَنْ يُفْتِي يَقُوُل:"الْجَوَابُ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ"، وَحَذَفَ ذَلِكَ آخَرُونَ.
وَالأوْلَى: أَنْ يُكْتَبَ فِيمَا طَال مِنَ الْمَسَائِلِ، ويحْذَفَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ.
-وَيَخْتِمُ الْجَوَابَ بِقَوْيهِ:"وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ"، أَوْ:"وَاللهُ الْمُوَفِّقُ"، أَوْ:"وَاللهُ أَعْلَمُ".
-وَكانَ بَعْضُ السَّلَفِ يَقُوُل إِذَا أَفْتَى:"إِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَطَأً فَمِنِّي".
[وَقَدْ قَال أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رضي الله عنه- فِي الْكَلالةِ:"أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِيِ، فإِنْ كَانَ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، وَإِنْ كَانَ خَطَأ فَمِنِّي] [3] وَمِنَ الشَّيْطَانِ، وَاللهُ وَرَسُولُهُ بَرِيئَانِ مِنْهُ". [4] الْكَلالةُ: مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدَ [5] .
(1) في (ب) : فإذا.
(2) من (أ) .
(3) من (أ) .
(4) أخرجه البيهقي في (معرفة السنن والآثار) : 9/ 113، والدارمي في (السنن) رقم: 3015، وذكره البغوي في (شرح السنة) : 8/ 338، والمتقي الهندي في (كنز العمال) رقم: 30691.
(5) يُنظر: (النهاية) لابن الأثير: 4/ 197، و (غريب الحديث) لابن قتيبة: 1/ 226.