* وَتَحْرُمُ الْفَتْوَى [1] عَلَى الْجَاهِل بمَا يَسْأَلُ عَنْهُ؛ لِمَا سَبَقَ مِنَ الْحَدِيثِ [2] ، وَإِنْ كَانَ عَارِفًا بِغَيْرِهِ.
* وَقَال سُفْيَانُ [3] :"أَدْرَكْتُ الْفُقَهَاءَ وَهُمْ يَكْرَهُونَ أَنْ يُجِيبُوا فِي الْمَسَائِلِ وَالفُتْيَا، حَتَّى لَا يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَنْ يُفْتُوا" [4] .
* وَقَال:"أَدْرَكْتُ الْعُلَمَاءَ وَالْفُقَهَاءَ يَترادُّونَ الْمَسَائِلَ، يَكْرَهُونَ أَنْ يُجِيبُوا فِيهَا، فَإِذَا أُعْفُوا [5] مِنْهَا كَانَ أحَبَّ إِلَيْهِمْ" [6] .
* وَقَال:"أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْفُتيَا أَسْكَتُهُمْ عَنْهَا، وَأَجْهَلُهُمْ بِهَا أَنْطَقُهُمْ فِيهَا" [7] .
(1) في (ب) : الفتيا.
(2) يُنظر صـ 129 و 130.
(3) هو: إمام الحفاظ سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوري، توفي سنة 161 هـ. تُنظر ترجمته في (سير أعلام النبلاء) رقم: 82، 7/ 229.
(4) أخرجه الآجري في (أخلاق العلماء) رقم: 84، والخطيب في (الفقيه والمتفقه) رقم: 649، وابن الجوزي في (تعظيم الفتيا) رقم: 13، وذكره ابن مفلح في (الآداب الشرعية) : 2/ 66.
(5) في (ب) : عفوا.
(6) أخرجه الآجري في (أخلاق العلماء) رقم: 84، والخطيب في (الفقيه والمتفقه) رقم: 649، وابن الجوزي في (تعظيم الفتيا) رقم: 13.
(7) أخرجه الخطيب في (الفقيه والمتفقه) رقم: 1079، وابن الجوزي في (تعظيم الفتيا) رقم: 15، وذكره ابن مفلح في (الآداب الشرعية) : 2/ 66.