* وَيَجُوزُ [1] لَهُ اسْتِفْتَاءُ مَنْ تَوَاتَرَ بَيْنَ النَّاسِ خَبَرُهُ [2] ، وَاسْتِفْتَاءُ مَنْ فَهِمَ أَنَّهُ [أَهْلٌ لِلْفَتْوَى] [3] .
وَقِيلَ [4] :"إِنَّمَا يُعْتَمَدُ [عَلَى] [5] قَوْلِهِ [6] :"أَنَا مُفْتٍ"لَا شُهْرَتِهِ بِذَلِكَ وَلَا التَّوَاتُرِ؛ لِأنَّهُ لَا يُفيدُ عِلْمًا إِذَا [7] لَمْ يَسْتَنِدْ إِلَى مَعْلُومٍ مُحَسٍّ [8] ، وَالشُّهْرَةُ بَيْنَ الْعَامَّةِ لَا يُوثَقُ بِهَا [9] ، وَقَدْ يَكُونُ أَصْلُهَا التَّلْبِيسَ".
* وَلَهُ اسْتِفْتَاءُ مَنْ أَخْبَرَ الْمَشْهُورُ الْمَذْكُورُ عَنْ أَهْلِيَّتِهِ.
* وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُكْفَى فِي هَذِهِ الْأَزْمَانِ بمُجَرَّدِ [10] تَصَدِّيهِ لِلْفَتْوَى [11] وَاشْتِهَارِهِ بِمُبَاشَرِتِهَا، إِلَّا بِأَهْلِيَّتِهِ لَهَا.
وَقَدْ قِيلَ [12] :"يُقْبَلُ فِيهَا خَبَرُ الْعَدْلِ الْوَاحِدِ".
* ويَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الْعَدْلِ مِنَ الْعِلْمِ وَالبَصَرِ مَا يُمَيِّزُ بِهِ الْمُلْبِسَ مِنْ غَيْرِهِ.
(1) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : لا يجوز.
(2) في (أ) : خيره.
(3) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : من أهل الفتيا.
(4) نقل ابن الصلاح هذا القول عن بعض الشافعية المتأخرين. يُنظر (أدب المُفتي) : 158.
(5) من (ب) .
(6) في (ب) : قوله أنه.
(7) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : إن.
(8) في (ب) : يحسن، وفي (د) : محسوس.
(9) ليست في (أ) .
(10) من (ب) و (د) ، وفي (أ) : مجرد.
(11) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : للفتيا.
(12) القائل هو: أبو إسحاق الشيرازي. (اللمع) : 256، و (أدب المُفتي) : 159.