الصَّلَاةِ، وَرَسَائِلُ فِي السُّنَّةِ، وَالْأَشْرِبَةِ، وَطَاعَةِ الرَّسُولِ [- صلى الله عليه وسلم -] [1] ، وَالرَّدُّ عَلَى الزَّنَادِقَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ وَأَهْلِ الْأَهْوَاءِ فِي مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ كَثِيرٌ.
* وَمَشَايِخُهُ أَعْيَانُ السَّلَفِ، وَأَئِمَّةُ الْخَلَفِ.
* وَأَصْحَابُهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ.
قَال الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ:"لَا يُحْصِيهُمْ عَدَدٌ، وَلَا يَحْوِيهُمْ [2] بَلَدٌ، وَلَعَلَّهُمْ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ" [3] .
* وَرَوَى الْفِقْهَ عَنْهُ [4] أَكْثر مِنْ مِائَتَي نَفْسٍ، أَكْثَرُهُمْ أَئِمَّةٌ أَصْحَابُ تَصَانِيفَ [5] . [6]
* وَرَوَى عَنْهُ الْحَدِيثَ أَكَابِرُ مَشَايِخِهِ؛ كَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَابْنِ عُلَيَّةَ، وَابْنِ مَهْدِيٍّ، وَوَكِيعْ، وَقُتَيْبَةَ، وَمَعْرُوفٍ الْكَرْخِيِّ، وَابْنِ الْمَدِينِيِّ، وَخَلْقٍ غَيْرِهِمْ [7] .
* وَمَا مِنْ مَسْأَلةٍ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ إِلَّا لَهُ فِيهَا قَولٌ أَوْ أَكْثَرُ، نَصًّا أَوْ [8] إِيمَاءً.
* وَهُوَ مِنْ وَلَدِ شَيْبَانَ بْنِ ذُهْلِ [بْنِ ثَعْلَبَةَ] [9] ، لَا مِنْ وَلَدِ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ،
(1) من (أ) .
(2) من (أ) و (ع) ، وفي (ب) : تحويهم.
(3) ذكره المؤلف في (الجامع المتصل) : 8/ ب، وفي (المعتمد) : 7/ أ.
(4) من (أ) و (غ) ، وفي (ب) : ويروى عنه الفقه.
(5) من (أ) و (ج) و (غ) ، وفي (ب) : التصانيف.
(6) يُنظر: (طبقات الحنابلة) : 1/ 15.
(7) يُنظر: (مناقب الإمام أحمد) : 1/ 107 و 121.
(8) من (أ) و (ج) و (غ) ، وفي (ب) : و.
(9) من (ب) .