فَصْلٌ
* يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ مَا فِي الْوَرَقَةِ عَلَى الْفُقَهَاءِ الْحَاضِرِينَ الصَّالِحِينَ لِذَلِكَ، ويُشَاوِرَهُمْ فِي الْجَوَابِ [ويُبَاحِثَهُمْ فِيهِ] [1] [وَإِنْ] [2] كَانُوا دُونَهُ وَتَلَامِذَتَهُ [3] ؛ اقْتِدَاءً بِرَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ.
* إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهَا مَا [لَا] [4] يَحْسُنُ إِبْدَاؤُهُ، أَوْ مَا لَعَلَّ السَّائِلَ يُؤثِرُ سَتْرَهُ، أَوْ مَا فِي إِشَاعَتِهِ مَفْسَدَةٌ لِبَعْضِ النَّاسِ؛ فَيَنْفَرِدَ هُوَ بِقِرَاءَتِهَا وَجَوَابِهَا [5] .
(1) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : ويتباحثوا فيه.
(2) في (ب) : إن.
(3) من (أ) و (د) ، وفي (ب) : أو تلامذته.
(4) من (أ) .
(5) يُنظر: (الفقيه والمتفقه) : 740 و 742، و (أدب المُفتي) : 138، و (مقدمة المجموع) : 1/ 107، و (إعلام الموقعين) : 6/ 196، و (الدر النضيد) : 343.