قَاتَلَهُمُ الله -أَوْ"قَتَلَهُمُ اللهُ"-أَلا سَأَلوا إِذَا لَمْ يَعْلَمُوا، إِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَال" [1] رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْر."
-إِذْ لَوْ مُنِعَ [2] كُلُّ النَّاسِ مِنَ التَّقْلِيدِ، وَكُلِّفُوا مَعْرِفَةَ الأْحْكَامِ بِدِلِيلٍ؛ تَعَيَّنَ فَرْضُ الْعِلْمِ عَلَى الْكَافَّةِ، وَتَعَطَّلَتِ الْمَعَايِشُ، وَفَسَدَ النِّظَامُ، وَالْجِهَادُ، وَكَثِير مِنْ أَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا.
* وَقَدْ دَلَّ عَلَى أنَّهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ:
-قَوْلُهُ -تَعَالى-: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [3] .
-وَلِأَنَّ فِي ذَلِكَ عُسْرًا وَحَرَجًا يَنتفِيَانِ بِقَوْلِهِ -تَعَالى-: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [4] ، وَقَوْلِهِ [-تَعَالى-] [5] : {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر [6] ، وَقَوْلِهِ: يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} [7] .
(1) أخرجه الإمام أحمد في (المسند) رقم: 3056، والدارمي في (السُّنن) رقم: 779، وابن ماجه في (السُّنن) رقم: 572، وأبو داود في (السُّنن) رقم: 336، والدارقطني في (السُّنن) رقم: 729، والحاكم في (المستدرك) رقم: 587، والبيهقيّ في (السُّنن الكبرى) رقم: 1074، وابن عبد البرِّ في (جامع بيان العلم) رقم: 526، والخطيب في (الفقيه والمتفقه) رقم: 759.
(2) في (ب) : امتنع.
(3) التوبة: 122.
(4) الحج: 78.
(5) من (أ) .
(6) البقرة: 185.
(7) النساء: 28.