فَقِيلَ [1] :"الْمُخَالِفُ؛ لَأِنَّهُ إِنَّمَا خَالفَهُ لِمَعْنًى خَفِيَ عَلَيْنَا".
وَقِيلَ [2] :"بَلِ الْمُوَافِقُ؛ لِلتَّعَاضُدِ وَالْمُوَافَقَةِ فِي الاِجْتِهَادِ وَدَلِيلِهِ".
وَقِيلَ [3] :"الأْوْلَى التَّرْجِيحُ بِالْمَعْنَى لَا بِمُوَافَمة وَلَا بِمُخَالفَةٍ" [4] .
وَهَذ التَّرَاجَيحُ مُعْتبرةٌ بِالنِّسْبِةِ [5] إِلَى أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ.
وَمَا رَجَّحَهُ الدَّلِيلُ مُقَدَّمٌ عِنْدَهُمْ [6] . وَهُوَ أَوْلَى.
(1) القائل هو: أبو حامد الغزالي.
(2) القائل هو: القفَّال.
(3) القائل هو: القاضي حسين بن محمد.
(4) (أدب المُفتي) : 127، و (مقدمة المجموع) : 1/ 110.
(5) تصحَّفت في (ب) إلى: النية.
(6) يُنظر: (أدب المُفتي) : 126.