فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 377

فَقِيلَ [1] :"الْمُخَالِفُ؛ لَأِنَّهُ إِنَّمَا خَالفَهُ لِمَعْنًى خَفِيَ عَلَيْنَا".

وَقِيلَ [2] :"بَلِ الْمُوَافِقُ؛ لِلتَّعَاضُدِ وَالْمُوَافَقَةِ فِي الاِجْتِهَادِ وَدَلِيلِهِ".

وَقِيلَ [3] :"الأْوْلَى التَّرْجِيحُ بِالْمَعْنَى لَا بِمُوَافَمة وَلَا بِمُخَالفَةٍ" [4] .

وَهَذ التَّرَاجَيحُ مُعْتبرةٌ بِالنِّسْبِةِ [5] إِلَى أَئِمَّةِ الْمَذَاهِبِ.

وَمَا رَجَّحَهُ الدَّلِيلُ مُقَدَّمٌ عِنْدَهُمْ [6] . وَهُوَ أَوْلَى.

(1) القائل هو: أبو حامد الغزالي.

(2) القائل هو: القفَّال.

(3) القائل هو: القاضي حسين بن محمد.

(4) (أدب المُفتي) : 127، و (مقدمة المجموع) : 1/ 110.

(5) تصحَّفت في (ب) إلى: النية.

(6) يُنظر: (أدب المُفتي) : 126.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت