وَقَال:"إِذَا حَلَفَ عَلَى شَيْءٍ، ثُمَّ احْتَال بِحِيلَةٍ فَصَارَ إِلَيْهَا، فَقَدْ صَارَ إِلَى ذَلِكَ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ بِعَيْنِهِ" [1] .
وَقَال:"مَنِ احْتَال بِحِيلَةٍ فَهُوَ حَانِثٌ" [2] .
[وَقَال:"مَا أَخْبَثَهُمْ -يَعْنِي أَصْحَابَ الْحِيَلِ-] [3] يَحْتَالونَ لِنَقْضِ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" [4] .
(1) الرواية أخرجها ابن بطة في (إبطال الحيل) رقم: 63، وابن أبي يعلى في (طبقات الحنابلة) : 1/ 320، وذكرها ابن تيمية في (بيان الدليل) : 28، وابن القيّم في (إعلام الموقعين) : 6/ 157، وابن مفلح في (المقصد الأرشد) : 1/ 289.
(2) الرواية أخرجها ابن بطة في (إبطال الحيل) رقم: 63، وابن أبي يعلى في (طبقات الحنابلة) : 3/ 270، وذكرها ابن مفلح في (الفروع) : 11/ 11، وابن القيِّم في (إعلام الموقعين) : 6/ 157.
(3) في (ب) : وقال في أصحاب الحيل: ما أخبثهم.
(4) رواية أبي داود في (مسائله) رقم: 1784، وأخرجها ابن بطة في (إبطال الحيل) رقم: 65، وابن أبي يعلى في (طبقات الحنابلة) : 3/ 270، وذكرها ابن تيمية في (بيان الدليل) : 28، وابن القيِّم في (إعلام الموقعين) : 6/ 157.