فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 377

[وَقَوْلِهِ:"الإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ"[1] ] [2] .

وَقَوْلِهِ:"الإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ" [3] .

فَإِنْ حَصَلَ السُّكُونُ وَالطُّمَأْنِينَةُ بِقَوْلٍ وَاحِدٍ، وَإِلَّا زَادَ لِيَحْصُلَ ذَلِكَ.

[وَاللهُ أَعْلَمُ] [4] .

(1) أخرجه مسلم في (صحيحه) رقم: 6680، وأحمد في (المسند) رقم: 17631، والدارمي في (السُّنن) رقم: 2575، وأبو يعلى الموصلي في (المسند) رقم: 1586.

(2) من (أ) .

(3) أخرجه البيهقيّ في (شُعَب الإيمان) رقم: 5051 مرفوعًا، ووقفه في رقم 6892، والطبرانيّ في (المعجم الكبير) رقم: 8748 على عبد الله بن مسعود، وهو الصَّواب، وذكره ابن الأثير في (النهاية) : 1/ 378 بلفظ (الإثم حَوازُّ القلوب) وقال:"وهي الأمورُ التي تَحُزّ فيها، أي: تؤثر كما يُؤثِّرُ الحَزُّ في الشيء، وهو ما يَخْطِرُ فيها من أن تكون معاصي؛ لفقد الطُّمأنينة إليها، وهي بتشديد الزِّاي: جمعُ حازٍّ، يقال إذا أصاب مرفقُ البعيرَ طرَفَ كِرْكِرَتِهِ فَقَطَعَهُ وأدْماه، قيل: به حازٌّ، ورواه شَمِرٌ: (الإثم حَوَّاز القلوب) بتشديد الواو: أي يَحُوزُها ويَتَملَّكُها ويَغْلِبُ عليها، ويُرْوَى: (الإثم حَزَّازُ القلوب) بزايين، الأولى مشددةٌ، وهي فَعَّال من الحَزِّ".

(4) من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت